لا تزال الباخرتان التركيّتان، اللتان فُصلتا عن شبكة الكهرباء في 30 أيلول، في مكانهما، في إنتظار تحديد شركة “كارادينيز” تاريخ نقلهما إلى تركيا. تحديد الموعد كان ينتظر الأجواء المناخية الملائمة. وبحسب المعلومات حُسم الأمر منذ أيام، وسيصل “الطرّاد القاطر” (سفينة الشحن) إلى الجيّة لسحب “أورهان بيه” في 20 تشرين الأول الجاري، على أن يعود لاحقاً لسحب “فاطمة غول”، تمهيداً لإخضاعهما لصيانة تمتد لنحو خمسة أشهر. وعليه، إذا لم يطرأ أي جديد، فإن أحد أبرز الملفات الإشكالية في مسار قطاع الكهرباء سيُطوى. يُذكر أنه كان يُفترض أن تُغادر الباخرتان لبنان بعد 3 سنوات، وتتركان خلفهما كهرباء 24 على 24، لكنهما تغادران والتغذية لا تتخطى ساعة على 24.
🇱🇧خدمة الخبر العاجل🇱🇧