يَستعدُّ جمهور حزب الله وحركة أمل للنزول غداً في الحادية عشرة قبل الظهر إلى أمام قصر العدل للمطالبة بتنحيّة المُحقق العدلي طارق البيطار أو مطالبته بالكفّ على أنْ يكون آداة بيد الأميركي. وبدأت الإستعدادات على صعيد حزب الله منذ ليل أول أمس من خلال رسائل صوتيّة وُزّعت على المُلتزمين تحديداً بخطّ حزب الله للمُشاركة في إعتصام “حاشد” أمام قصر العدل تنديداً بالمسار الذي يتبعه القاضي البيطار في التحقيقات. أمّا على صعيد حركة أمل فإنها عمدت الى توسيع دائرة المُشاركة فدعت كافّة المُناصرين والمُحبّين لمشاركتها في التصدي لمحاولات تسييس التحقيق وتحميل وزرائها المسؤولية عن الإنفجار كما يبدو من مسار التحقيق. وبالنسبة لتيار المردة الذي ورد إسمه في الدعوة إلى الإعتصام فإنّ مُشاركته ستكون إلى حدّ ما رمزية لحسابات خاصّة تتعلّق بعدم إستقطاب “العداء” له بعد أنْ تحوَّل الموقف من التحقيق قريب إلى الفرز الطائفي. أمّا العبارات والشعارات التي ستُرفع في التظاهرة ستكون موجّهة بإتجاه الأميركي أكثر من القاضي البيطار نفسه كما أنّ الهتافات ستطلب من القاضي البيطار التوّقف عن كونه الآداة الأميركي والتي تُحاول “ضرب المقاومة”.
🇱🇧خدمة الخبر العاجل🇱🇧