بعد الغلاء غير المسبوق في المحروقات، وتدني القدرة الشرائيّة لدى اللبنانيين، لجأ أحد الأساتذة في التعليم الثانوي إلى إمتطاء حصانه للوصول إلى ثانويته بغية إستلام مسابقات الإكمال التي قدّمها طلابه كي يقوم بتصحيحها. علماً أنّ رابطة التعليم الثانويّ قرّرت البدء بأعمال التسجيل وإنجاز إمتحانات الإكمال والإستمرار في مقاطعة التدريس حتى إيجاد حل للواقع الصعب الذي وصل إليه الأساتذة كما باقي القطاعات والوظائف. حيث أصبح الموظفون عاجزين عن الوصول الى مراكز عملهم وتأمين حد أدنى من مستلزمات العيش الكريم.
🇱🇧خدمة الخبر العاجل🇱🇧
