إشتعل الإشتباك بين أصحاب المطاحن والأفران ووزير الإقتصاد والتجارة أمين سلام الذي تأخّر أكثر من 15 يوماً لتوقيع طلبات الطحين المدعوم للمطاحن ما أجبر مصرف لبنان على التأخر لإقرارها وتحويل الأموال للإستيراد. حلّ جزء من هذه الأزمة ولكنّ أزمة رغيف تلوح في الساعات المقبلة، حيث يؤكد نقيب أصحاب الأفران علي إبراهيم أنّ “وزير الإقتصاد والتجارة يرفض حتى الساعة توقيع تسعير ربط الخبز والطحين للمطاحن مع تأكيد إبراهيم أن الوزير أبلغهم أنه ينتظر تراجع الدولار في السوق السوداء للتوقيع”، وهو ما يعتبره نقيب الأفران “قراراً غير منطقي”.وفي هذا السياق، يؤكّد إبراهيم أنّ “المطاحن فرغت من الطحين ومن منها يمتلك طحينا يبيع الطن بحوالى 5 ملايين ليرة وهو سعر السوق السوداء”، مُحمّلاً وزير الإقتصاد والتجارة المسؤولية، مع تأكيده أنّ “لا طحين في معظم المطاحن والأفران، وغداً فقط الأفران التي لديها طحين ستصنع الخبز وعددها محدود جداً”، مُحذّراً من عودة الطوابير أمام الأفران. كما يؤكّد إبراهيم أنّ “الخبز متوفّر غداً فقط في عدد محدود من الأفران ولن يكون متوفّراً في السوبرماركات والمتاجر”، مُحمّلاً الوزير سلام كامل مسؤولية عودة الطوابير أمام الأفران غداً.
🇱🇧خدمة الخبر العاجل🇱🇧