ردّت المدعية العامة في جبل لبنان القاضية غادة عون على البيان الذي ورد باسم حاكم مصرف لبنان رياض سلامة بالتوضيح الآتي:”إني آسف لما ورد على لسان السيد سلامة من مغالطات واقعية الهدف منها فقط عدم المثول أمام النيابة العامة، لتقديم دفاعه في حين أن من هو واثق ببراءته ليس بحاجة للتذرع بكل هذه الدفوع التي أوردها في مذكرته. في مطلق الأحوال لا بد وردا على ما جاء على لسانه على أحد المواقع فإني أوضح ما يلي:
أنا لم أتناول على “التويتر” أية مسائل تتعلق بوقائع الملاحقات الجارية أمامي إن في الوقت الحاضر أو سابقا وكل ما قلته توضيحا للراي العام هو تعداد للدعاوى الملاحق بها السيد سلامة والتي إدعيت بها سابقا. مع العلم أني كسلطة إدعاء فانا أولا فريق وخصم في الدعوى. كما أن من حق الراي العام أن يعرف الملاحقات الجارية في القضايا المهمة وهو ما تقوم به كل النيابات العامة في الدولة المتطورة التي تحترم القانون وسلطة القضاء”. وقالت: “إن السيد سلامة لا يعرف مضمون الوقائع التي كنت سأسأله عنها في الدعوى الراهنة، فكيف إستنتج إذا أني أعطيت رايا مسبقا”. وأضافت: “أما بالنسبة لقوله بأني تواصلت مع السلطات في اللينشنشتاين. فأنا أتحداه أن يثبت ذلك فانا لم أزر هذه الدولة بحياتي ولا علاقة لي بتاتا بما تقوم به السيدة سنكري التي ذكرها في بيانه والتي تقيم بصورة دائمة في سويسرا. مع العلم أني عندما تواصلت مع الخارج تواصلت بواسطة وزارة العدل ووزارة الخارجيه ومع الإشارة الى أن لا شيء يمنع النيابة العامة من إستيقاء المعلومات من أي مرجع سواء في الخارج أو الداخل توصلا لكشف الحقيقة ويمكنه لهذه الجهة مراجعة المادة 25 أصول محاكمات جزائية التي تنص على أن للنيابة العامة أن تستقي المعلومات من أي وسيلة مشروعة تتيح لها الحصول على معلومات بالنسبة لجريمة معينة”.
🇱🇧خدمة الخبر العاجل🇱🇧