خدمة الخبر العاجل.. ما بتوقف ولا دقيقة
أخبار لبنانية

“قرارٌ ظني” بحقّ “شبكة اتجار بالمخدّرات” في البقاع

أفاد أنه يعمل مخلصا جمركيا في مرفأ بيروت، وأن شخصا يدعى أحمد إتصل به من أرقام عدة، وطلب مقابلته بهدف تصدير التفاح الى مصر عبر شركة يقوم هو، أي محمد، بتأسيسها، إلا أنه رفض الأمر لأنه لا يتحمل مسؤولية تصدير بضائع لا يعلم ماهيتها، وطلب منه أن يقوم بتأسيس شركة بنفسه، وأن المدعو أحمد حضر الى مكتبه برفقة شخص يدعى عيسى عارضا عليه الموضوع، وبعد شهرين حضرا مجددا، مبرزين أوراق شركة بإسم عيسى، عندها وافق على تخليص أوراق التصدير، وقام أحمد بجميع الإجراءات المطلوبة، وهو من كان يسدد المصاريف المتوجبة، ويقوم بالتنسيق مع الجهات المصرية بغية تخليص البضاعة في مصر، وقد أعلمه أن هذه البضاعة عائدة اليه والى المدعو عيسى، وطلب منه حجز براد بغية تصدير التفاح الى مصر، وأنه بالفعل حجز البراد على متن باخرة كانت ستنطلق من مرفأ بيروت، وقد تعرف الى صورة أحمد الذي تبين أنه المدعى عليه مهدي.ر. وعيسى.و. الذي تبين أنه المدعى عليه عيسى.م. وبالتحقيق مجدداً مع مهدي، إعترف بأنه “أراد مع شقيقه إنشاء شركة لتصدير المنتجات الزراعية والفاكهة الى مصر، علما أن الغاية الحقيقية هي تهريب المخدرات، وبالتحديد مادة حشيشة الكيف ضمن المنتجات الزراعية، وخشية من إفتضاح أمرهما طلبا من عيسى.م. تأسيس شركة بإسمه، وقد أعلماه بالحقيقة فوافق معهما، على أن يستحصل على حصة مالية لم يحدداها له”.وأضاف، بأنه “سبق له ولشقيقه أن قاما بتهريب حشيشة الكيف الى مصر بواسطة المدعى عليه علي.ش. الذي عرفهما الى تاجر المخدرات المصري عبدو (مجهول باقي الهوية)، وأنهما كانا يتواصلان مع هذا الأخير من أرقام أمنية هاتفية لتنسيق عملية التهريب، علما أن علي.ش. هو من كان يتولى عملية التهريب وتوفير الحشيشة، وأنهما دفعا له في المرة الأولى مبلغ 30 ألف دولار أميركي ثمن 300 كيلوغرام من الحشيشة، تمكن علي.ش. من تهريبها عبر سكة برية لم يفصح لهما عنها، وقد تواصلا مع التاجر المصري عبدو الذي أفادهما بعد نحو أسبوعين أن البضاعة قد وصلت الى مصر، فقصدا علي.ش الذي دفع لهما مبلغ 70 ألف دولار أميركي، تقاسماه مناصفة، وأنه بعد شهر تقريبا إتفقا مع علي.ش. على عملية تهريب أخرى، وطلبا منه توفير 500 كيلوغرام من الحشيشة من التجار المحليين لتهريبها عبر سكته، وسددا له مبلغ 50 ألف دولار، وبعد أسبوعين وصلت البضاعة الى مصر، فقبضا ثمنها لاحقا من علي.ش. مبلغا قدره 90 ألف دولار، وأنهما عندما عرضا على عبدو فكرة إنشاء شركة لتهريب المخدرات بواسطتها، رحب بالأمر وأرسل المخلص الجمركي أيمن.أ. الذي إلتقاه في أحد المطاعم في لبنان للتنسيق في طريقة تخليص البضاعة في مصر، وأن المدعى عليه علي.ر. سافر الى مصر وإجتمع بعبدو الذي عرفه الى التاجر محمد.س صاحب محال لبيع الفاكهة، والذي يعمل عبدو لمصلحته، موضحا أنه إتفق مع محمد.س. على تأسيس شركة للتهريب عبرها، مضيفا بأنه إستأجر مستودعا في رياق ليكون مركزا لتحميل الفاكهة لإبعاد الشبهات عنهم”.وبالتحقيق الإستنطاقي مع مهدي وعيسى، أنكرا ما هو منسوب اليهما، وأدليا أفادتيهما الأوليتين كانتا تحت تأثير الضرب، ونفيا أي علاقة لهما بأمور المخدرات والتهريب، وأنهما يعملان فقط في الزراعة وتصدير الفاكهة. وتبيّن أن المدعى عليهما علي.ش. وعلي.ر. لم يحضرا مرحلتي التحقيق الأولي والإستنطاقي بسبب تواريهما، وتبين وجود أسبقيات في حق المدعى عليه علي.ش. مما حال دون إستجوابهما فأوقفا غيابيا”.واعتبرت القاضية حمدان “أفعال المدعى عليهم مهدي.ر. وعيسى.م. وعلي.ر. وعلي.ش, من نوع الجنايات المنصوص عليه في المواد 125و 126 و129 من قانون المخدرات، وقررت إعادة الأوراق الى جانب النيابة العامة الإستئنافية لإيداعها المرجع المختص”.
🇱🇧خدمة الخبر العاجل🇱🇧

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock