تجمع عدد كبير من متقاعدي قوى الأمن الداخلي من صيدا والجنوب عند مدخل صيدا الشمالي، إستعدادا للإنطلاق الى بيروت والمشاركة مع زملائهم في المناطق بالتحرك المركزي للمطالبة بحقوقهم ولا سيما بالإستشفاء والطبابة. ووصف المشاركون اليوم “بيوم غضب”، مؤكدين أن “التحرك مطلبي بحت بعدما تآكلت الرواتب بفعل إنهيار العملة الوطنية وتآكل مؤسسات الدولة وباتوا يعانون ما يعانونه من إذلال على أبواب المستشفيات”، معتبرين أن “الطبابة والإستشفاء هي أدنى الحقوق بالنسبة لهم بعدما باتوا على التقاعد وأفنوا سنوات عمرهم في خدمة السلك العسكري”.وشددوا على “ضرورة إلتفات المسؤولين الى مطالبهم لأن الوضع لم يعد يحتمل”. وكان المشاركون قد تجمعوا صباحا عند مدخل صيدا الشمالي حيث إصطف عدد من الباصات، ورفعوا الأعلام اللبنانية ورايات المؤسسة الأمر الذي تسبب بزحمة سير خانقة في المكان.
🇱🇧خدمة الخبر العاجل🇱🇧