نعى مجلس القضاء الأعلى، ببالغ الحزن والأسى، رئيس محكمة التمييز شرفاً القاضي سامي منصور. وفي هذه المناسبة الأليمة، إستذكر المجلس ما كان للراحل من حضورٍ فاعلٍ ومجلٍّ طبع مسيرته القضائية، قائلا: “اجتهد وحكم فأنصف، فأضحى مرجعاً في القانون وإحقاق الحقّ وخدمة العدالة. حمل الرسالة القضائية بإستقلالية وتجرّد فاستحقّ شهادة المناقبية القضائية”.وأشار مجلس القضاء الأعلى الى أن “الفقيد شغل مراكز قضائية أساسية منها، رئاسة محكمة الإستئناف في بيروت، ورئاسة الغرفة الثامنة لمحكمة التمييز، ورئاسة المجلس العدلي، ورئاسة معهد الدروس القضائية، وعيّن مرات عدّة عضواً في مجلس القضاء الأعلى. كما كانت للراحل بصمات علمية مميّزة من خلال التدريس في معهد الدروس القضائية، وفي كليات الحقوق، وإشرافه على العديد من أطروحات الدكتوراه، ومن خلال مؤلّفاته ودراساته في مواضيع حقوقية مختلفة، أهمّها في القانون الدولي الخاص”.وتقدَّم المجلس بالتعازي الحارّة من عائلة الفقيد الكريمة ومن قضاة لبنان، راجياً الله أن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم عائلته الصبرَ والسلوان.
🇱🇧خدمة الخبر العاجل🇱🇧