فوجىء مواطنون وأفراد من عائلة مهنّا بالضجة الكبيرة التي أثيرت كما التفسيرات السياسية التي أعطيت لإشكال عائلي بين شابين ينتمون لعائلة واحدة هي عائلة مهنا في فاريا. وكان الإشكال قد حصل في صالة كنيسة في فاريا، عندما تلاسن جورج طوني مهنا وقريبه طوني جورج مهنا، وتطوّر الأمر إلى تضارب بالأيدي شارك فيه بعض الحضور، وتخلّله إطلاق نار من قبل أحد القريبين والملقّب بالحلال، في الهواء، مما أدى إلى جرح أحد الحاضرين بشكل طفيف جراء إرتطام رصاصة بالأرض، وإرتداد حجر بإتجاهه، وهو كيفن روبير مهنا. وعلى الفور غادر مطلق النار وسلم نفسه لمخابرات الجيش بعد نحو ساعتين التي فتحت تحقيقاً بالحادث، فيما إستمر تقبل التعازي في صالة الكنيسة وبحضور والد الشاب الذي جرح في الإشكال. لكن المفاجأة كانت في عملية تضخيم هذا الحادث ومحاولة توظيفه في البازار السياسي الإنتخابي في المنطقة، مع العلم أن والد كيفن وبعض الحضور أكدوا عدم وجود أية خلفيات أو أبعاد سياسية أو منطقية للإشكال المذكور، كما أن أركان العائلة على إتفاق على ضرورة تهدئة نفوس الشباب.
??خدمة الخبر العاجل??