لا زالت “جريمة المروج” الفظيعة، التي راحت ضحيّتها الصيدلانية ليلى رزق، تشغل الرأي العام اللبناني. وتفيد المُعطيات بتقدّم كبير بالتحقيقات، بعدما تكشّفت خيوطًا كثيرة”. وأفيد أن الضحية تعرَّضت لأبشع أنواع التعذيب، إذ ظهر على جثتها كدمات وآثار خنق”.
??خدمة الخبر العاجل??