العقيد ضناوي: آخر مرة تمت صيانة المركب الغريق في العام 2017 ومن ثم إختفى بعدها وهناك عقوبات كبيرة يتحملها صاحب “التهريبة” وسيطاله القانون ونحن سنقوم بتحقيقات شفافة والكل يتحمل مسؤولية ولدينا حالياً متهماً ولديه مساعدين وهم أكثر من جهة قبضوا مالاً من المواطنين لذلك نحن لا نستطيع حتى الآن أن نحصي كم بلغ عدد الذين كانوا على المركب.
??خدمة الخبر العاجل??