أعلنت شركتا “ألفا” و “تاتش”، اليوم الخميس، في بيان، أن “مسؤوليتنا الوطنية كشركتين قيمتين على قطاع الخليوي، الركن الأساس في الإقتصاد الوطني، تقتضي مصارحة اللبنانيين بواقع الحال”.وقال البيان، “إن التباطؤ في تنفيذ الإصلاحات البنيوية المطلوبة بإلحاح، في طليعتها إعادة النظر بالأسعار بما يتلاءم مع المستجدات، يزيد في إستنزاف قطاع الخليوي، تكنولوجيا وماديا وبشريا، ويعرضه الى تحلل تدريجي”.وأضاف، “فالشركتان تعيشان مخاضا صعبا للحفاظ على إستقرار الخدمة. هما إتخذتا كل إجراء ممكن للحد من المصاريف، مع ذلك، لا تزال تعانيان نتيجة الهوة المالية الكبيرة بين المداخيل والمصاريف، مما يضطرهما في أحيان كثيرة الى التأخر في الإيفاء بالمتوجبات. وهذه المتوجبات تبدأ ولا تنهي بحقوق الموظفين والمصاريف التشغيلية ومستحقات الموردين وغيرها الكثير”.وتابع البيان، “أما الخشية كل الخشية فأن يصل الأمر قريبا جدا الى حد عدم القدرة على صيانة المحطات وتأمين المحروقات لتشغيلها، مما يهدد حكما إستمرارية الخدمة. هذا الواقع الأليم، يفترض مقاربة وطنية شاملة، مدخلها الأساس والوحيد إعادة النظر في الأسعار. ونأمل أن تشكل جلسة مجلس الوزراء، محطة إنقاذية بما يعيد وضع قطاع الخليوي على المسار السليم”.
??خدمة الخبر العاجل??