قبل 3 أشهر من الذكرى السنوية الثانية لإنفجار مرفأ بيروت في 4 آب 2020، توفي المواطن اللبناني جورج حداد (68 عاما)، متأثرا بجراحه التي كانت قد تسببت له بإعاقة حركية, ويكون جورج قد إنضمّ إلى قافلة ضحايا إنفجار مرفأ بيروت. ولولا المضاعفات الصحية كان من الممكن أن ينجو منها لو قدمت له العناية الطبية اللازمة. وقد نعى “الإتحاد اللبناني للأشخاص المعوّقين حركيًّا جورج حداد في بيان إتّهم فيه الدولة بإهمال جرحى الإنفجار المعوّقين الذين بات “كثيرون منهم اليوم مشاريع شهداء”. برحيل جورج وهو آخر ضحايا إنفجار مرفأ بيروت، يرتفع عدد ضحايا إنفجار 4 آب إلى 232 ضحيّة ما زالوا ينتظرون العدالة في ظلّ عرقلة التحقيقات المعلّقة منذ كانون الأوّل الفائت.
??خدمة الخبر العاجل??
