إلتزمت الدوائر الرسمية في مختلف المناطق قرار رابطة موظفي الإدارة العامة بالدعوة الى الإضراب المفتوح بدءا من اليوم، “إحتجاجا على الأوضاع المتردية، وفي ظل تجاهل الحكومة لمطالبهم المعيشية وفي مقدمتها تصحيح الأجور وزيادة بدل النقل وتحسين التقديمات”، فيما سجلت بعض الإستثناءات لتلبية الحاجات الملحة والضرورية للمواطنين. ففي صيدا، شهدت دوائر السرايا إقفالا شبه تام، فيما إلتزمت إدارات الزراعة، الصناعة، العقارية، المالية، المساحة ،النفوس ،الأشغال ، الإقتصاد والصحة للمرة الأولى تعبيراً عن “عدم قدرة طاقمها الإداري والطبي والرقابي من الإستمرار على هذا المنوال”، أما إدارة العمل فقد فتحت مكاتبها أمام المواطنين وكذلك الأمر بالنسبة لتعاونية موظفي الدولة، وذلك لإستقبال مختلف المعاملات. ومع إقتراب موعد الإمتحانات الرسمية لشهادتي البريفيه والثانوية عمل فريق من الموظفين في دائرة التربية لتأمين الإستعدادات اللوجستية والإدارية حرصاً على مصلحة الطلاب ومستقبلهم ، وإقتصر حضور موظفي التنظيم المدني و محافظة الجنوب على الإمتناع عن إستقبال المعاملات وتسيير الأعمال الإدارية. كذلك، إلتزمت الدوائر الرسمية في النبطية بشكل شبه تام بالإضراب، وأقفلت الدوائر في السرايا أبوابها، فيما داوم محافظ النبطية بالتكليف حسن فقيه في مكتبه وسجل إلتزام مصلحة الصحة العامة والمالية الإقليمية ومصلحة الزراعة وتسجيل السيارات ، وكان الإلتزام جزئيا في دائرة مياه النبطية وقصر العدل. أما الموظفون في مكاتب أوجيرو فقد داوموا بشكل عادي، وفتحت تعاونية موظفي الدولة – مكتب الإستشفاء إستثنائيا للحالات الطارئة. وفي سرايا تبنين أقفلت دائرة الشوون الإجتماعية أبوابها، فيما الدوائر الباقية تمارس عملها بشكل طبيعي، وفي سرايا بنت جبيل لم يقفل سوى مكاتب النفوس والمساحة والمالية وباقي المكاتب فتحت أبوابها كما المدارس. كذلك لبى موظفو سرايا عاليه دعوة الرابطة الى الإضراب وإمتنعوا عن الحضور إلى مكاتبهم مطالبين ب”الحصول على حقوقهم الخاصة وتعديل الرواتب والأجور”. وفي صور، أقفلت معظم الدوائر الرسمية أبوابها وخصوصاً تلك الموجودة في السرايا، بالإضافة الى القطاعات الأخرى مما شكل ضغطاً على تسيير عمل المواطن. أما في الهرمل قد أقفلت السرايا أبوابها أمام المواطنين. وفي بعلبك إلتزمت دوائر المحافظة والإدارات العامة دعوة الرابطة إلى الإضراب المفتوح، وإمتنع الموظفون عن الحضور إلى مكاتبهم، بإستثناء المنطقة التربوية التي يسير فيها العمل بشكل طبيعي لتلبية متطلبات المدارس والطلاب وأولياء الأمور، لا سيما ما يتعلق بالإفادات والتحضيرات لإجراء إمتحانات الشهادات الرسمية المتوسطة والثانوية العامة، وكذلك تعاونية موظفي الدولة التي فتحت أبوابها لإستقبال المعاملات. كما إلتزم الإضراب عمال وموظفو بلدية بعلبك، وبلديات قرى القضاء. كذلك إلتزم موظفو سرايا بعبدا والدائرة الصحية والمنطقة التربوية الإضراب، ولم يحضروا إلى مكاتبهم، فيما الدائرة المالية في جبل لبنان لا تعمل يوم الإثنين. وقد شهد اليوم الأول للإضراب في قضاء الكورة إلتزاما تاما، إذ أقفلت سرايا اميون أبوابها وبدت خالية من الموظفين والمواطنين. وفي المتن لبى موظفو الإدارات العامة الدعوة الى الإضراب ولم يحضروا الى مكاتبهم ، فأقفلت السرايا الجديدة أبوابها وكذلك الدوائر العقارية في الزلقا ودائرة النفوس في بكفيا. أما في طرابلس، فقد إمتنع موظفو القطاع العام عن الحضور الى دوائر عملهم ، فيما أعلن ممثلو رابطة موظفي القطاع العام الإلتزام التام بالإضراب.
??خدمة الخبر العاجل??