أعلنت مجموعة متعاقدي شراء الخدمات في الوكالة الوطنية للإعلام الإضراب تقاعساً عن العمل، “لأننا كغيرنا من المواطنين اللبنانيين نجاهد ليلاً ونهاراً للحصول على أبسط مقومات العيش في ظل الأزمة الإقتصادية الخانقة التي حاصرتنا وشارفت على المسّ بكراماتنا”.وطالب مقدمو خدمات الوطنية في بيان تعديل رواتنبهم بشكل يسمح له بالإستمرار بالعمل، سيما وأن قيمة بعض العقود لا تتخطى مبلغ المليون ليرة شهرياً، كما تنظيم عملية تقاضي المستحقات شهريا، معتبرين أنه لا يمكن أن ينتظر الموظف عاماً كاملاً للحصول على أتعابه في ظل الضائقة الإقتصادية والمعيشية القاسية التي يشهدها وطننا. ودعوا إلى مساواتهم بالزملاء في الوكالة الوطنية، لجهة تخصيص بدلات نقل، وشملهم بالتقديمات والتسهيلات التي ستخصص لهم، سيما بعد المرسوم الرئاسي الذي جرى إقراره مؤخرا لجميع موظفي الإدارات العامة بجميع مسمياتهم بالحصول على مساعدة شهرية، مطالبين بتشريع مجموعة “شراء الخدمات” وتسوية وضعها في أقرب فرصة ليصبحوا موظفين رسميين في وزارة الإعلام والوكالة الوطنية أسوة ببقية زملائهم الذين يعملون مهامهم نفسها.
??خدمة الخبر العاجل??