مغتصبو الأطفال في كلّ مكان وهذا واقع يجدر الإعتراف به، لذلك المطلوب الحذر وتشديد العقوبات على “الوحوش”. بعد الجريمة المدوّية التي هزّت الرأي العام بداية تموز الماضي وكشفت تورّط العسكري المتقاعد أ. ض. ض. (54 عاماً) من بلدة القاع الحدوديّة بإغتصاب عشرات الأطفال من جنسيّات لبنانيّة وسوريّة والإعتداء عليهم جنسياً بعد تخديرهم، عَلِم أنّ مخابرات الجيش أوقفت مغتصب أطفال آخر من بلدة المحيدثة في البقاع الغربي، وحقّقت معه وأحالته مع شقيقه إلى فصيلة قوى الأمن الداخلي في نطاق المنطقة. وكانت مخابرات الجيش أوقفت قبل أيّام تيمور ش. ف. (19 عاماً) وشقيقه أصلان ش. ف. (17 عاماً) في بلدة المحيدثة بعد الإشتباه بإقدامهما على التحرّش بإبن شخص غير مدني وأطفال آخرين. وخلال التحقيق إعترف تيمور أنّ شقيقه أصلان تحرّش بالطفل، بشكل مؤذٍ، وأنّ والده يعلم أنّ شقيقه يتعاطى اللواط وقام بحجزه في المنزل عقاباً له. من جهته، أنكر تيمور قيامه بعلاقة جنسيّة مع أيّ طفل وأنكر وجود ميول جنسيّة شاذة لديه، مؤكداً أنّ شقيقه أصلان لديه هذه الميول الجنسيّة ويتعاطى اللواط وقد عرّفه على شخص إسمه سليمان ضمن إحدى مجموعات الواتساب. أمّا أصلان فإعترف خلال التحقيق أنّه مارس الشذوذ مع إبن الشخص المذكور في كاراج المنزل وشاهده شقيقه الموقوف معه. كما إعترف بإقدامه على التحرّش بفتيان سوريّين مقيمين في البلدة موثقاً ذلك بتصوير فيديو على هاتفه المحمول. وإعترف أصلان أيضأ أنّ زوجة خاله ضبطته في إحدى المرات يمارس اللواط مع المدعو ك. ج. فقام والده بحجزه في المنزل لمدة أسبوعين. وذكر أصلان خلال التحقيق أسماء شبان عدّة أقام علاقة معهم وهم من البلدة نفسها. وتحّدث عن شخص يدعى س. غ. يقيم علاقات شاذة ويغتصب أطفالاً ويرسل له صورهم على الواتساب بوضعيّات مختلفة. كما يرسل له صوراً جنسية متعدّدة التقط بعضها لنفسه. وأقرّ في التحقيق بأنّ المدعو ج. ك. يتعاطى الشذوذ الجنسي مع الحيوانات (العنزة). وقد ضبط في هاتف أصلان فيديوهات توثّق إعترافاته، إضافة إلى صور أطفال كثيرين. كما عَلِم أنّ هناك ضغوطاً على القضاء لإطلاق سراحهما.
??خدمة الخبر العاجل??