ردّ وزير الداخلية والبلديات في حكومة تصريف الأعمال بسام مولوي عما جرى على بعض مواقع التواصل الإجتماعي في طرابلس، من تداول رسائل صوتية تحمّله مسؤوليّة إنقطاع المياه عن سجن القبة منذ ثلاثة أيام، موضحًا “أنه عمل جاهدا لإعادة ضخ المياه إلى السجن المذكور، وهذا ما تحقق اليوم”. وأشار مولوي إلى أن آمر سجن القبة أبلغه “أنَّ الإنقطاع حصل لساعات قليلة بفعل تعطل “موتور” الضخ، فيما ساعد “الدفاع المدني” في تأمين كميات من المياه بشكل موقت”. أما عن مبلغ العشرين مليار المخصص لطبابة رجال قوى الأمن، فيفيد مولوي بأن دونه عقبات إدارية ومالية عمل على تذليلها “بعد أن إنتظرنا فتح إعتماد لهذه الغاية.” وفي ما يتعلق بالهجوم الحاد الوارد في بعض الرسائل رفض مولوي الرد عليها وقال: “أنا لا أنزل إلى هذا المستوى من الكلام غير اللائق والمبني على الإفتراءات والأكاذيب”.
??خدمة الخبر العاجل??