سجي جثمان الراحل الشاعر الدكتور محمد علي شمس الدين في منزله في عربصاليم لإلقاء النظرة الأخيرة ، وشيع عصرا الى مثواه الأخير حيث حمل النعش على الأكف يتقدمه حملة الأكاليل. الراحل من مواليد 1942 في بيت ياحون ، وكان من بين خمسة شعراء عُرفوا بشعراء الجنوب من الذين كتبوا عن المقاومة ومواجهة إسرائيل في السبعينيات، حاز شهادة دكتوراه دولة في التاريخ من الجامعة اللبنانية، كما حمل إجازة ً في الحقوق. له دواوينُ وإصدارات عدة تنوّعت بين الشعر والنثر أبرزها: غيمٌ لأحلام الملك المخلوع” و”الشوكة البنفسجيّة” و”طيورٌ إلى الشمس المُرّة”.كتّب شمس الدين شِعراً للأطفال في مجموعته “غنوا غنوا” وكذلك القصة في “كنز في الصحراء” ليواصل هذا الشكلَ الكتابي حيث تجاوزت قصصه المكتوبة للطفل إثنتي عشرة قصة، ولُحِّنَت القصائد التي كتبها للصغار أيضاً.
??خدمة الخبر العاجل??