أدى العمل المستمر والتعقب والمتابعة لمديرية المخابرات إلى كشف الشبكة التي خططت لتنفيذ عملية سلب بنك عودة في شتورا رغم الإجراءات والتمويه الذي إعتمد في العملية. فمنذ حوالى الشهرين إتصل المدعو خ. صوان (عنصر حراسة لدى بنك عودة فرع شتورا) بالمدعو م.ع. الحداد وأعلمه أنّ هناك شخصاً يحضر بشكل متكرّر إلى المصرف ويقوم بإدخال مبالغ تتراوح بين الـ٥٠ و الـ١٠٠ ألف دولار إلى المصرف. وإتفقا على التحضير لعملية سلب، فقام “الحداد” بالإتصال بابن عمته و. تورنا وهو لديه سوابق نصب وإحتيال وزوّده بكافة التفاصيل وبقيا على تواصل وتنسيق بعد أنّ تكفّل “تورنا” بتأمين أشخاص يستطيعون تنفيذ المطلوب. على إثر ذلك تواصل “تورنا” بكل من ف. الحسن و ح م الذي إجتمع بتورنا في أحد معارض السيارات وإنطلقا (تورنا و ح.م ) بسيارة لإستطلاع المكان. بعد ذلك حاول ح. م التنفيذ لكنه لم يوفق بالهدف “ابراهيم ليون” فقد ذهب ولم يجده. كما عاد الأخير وإعتذر عن المشاركة كون ساحة شتورا مليئة بكاميرات المراقبه ومن المحتمل أن يتم كشفه. تمت متابعة الموضوع من قبل الحداد وتورنا مع ف. الحسن الذي عرّفهما إلى ط. حمادة فتولّى حمادة التنسيق معهما ثم إتفق الأربعة على توزيع المبلغ المنوي سلبه على الشكل التالي: يقسم المبلغ الى حصص، يعتبر تورنا، الحداد وصوان حصة أمّا المنفذون فكل واحد منهم حصة حسب العدد المطلوب. بتاريخ ١٥/٩/٢٠٢٢ تعرض المواطن إبراهيم ليون لعملية سلب إذ بلغ المبلغ المسلوب ٥٠ ألف دولار أميركي، ولكن المفارقة أنّ تورنا تفاجأ بالعملية كونه لم يُبلّغ من قبل حمادة عن موعد التنفيذ. كما إدعى أنّ الحسن حاول سابقاً سلب شخص في عاليه يعمل في تجارة السيارات ولكنه لم يفلح. وأوقفت مديرية المخابرات تورنا، الحداد، الخضر، الصوان وح.م وتم التعرف على المنفذين حمادة والحسن من خلال لباسهما وطريقة مشيهما ومن خلال السيارة التي كان يستقلها الحسن وإعترافات الشبكة المتعاونة معهما وتتم متابعة الموضوع وتوقيف المتورطين الأساسيين الذين نفذا العملية بعد كشف مخابرات الجيش للشبكة.
??خدمة الخبر العاجل??