عددا من المحتجين دخلوا الى وزارة السياحة واعتصموا امام مكتب الوزير رمزي المشرفية مطالبين بمقابلته. وأشاروا الى انهم يريدون مقابلته “لا سيما بعد صدور تحقيق عن شعبة المعلومات يثبت ان مرافقي المشرفية تعدوا بالضرب على الناشط واصف الحركة”. ودعا المحتجون الى “استقالة المشرفية”.
🇱🇧خدمة الخبر العاجل🇱🇧