في وقت كان مصور المؤسسة اللبنانية للإرسال يحيا حبشيتي، يغطي نسبة الاقفال في طرابلس، تفاجأ بأحد المقاهي المليئة بالرواد، وبعناصر من شرطة بلدية طرابلس، يداهمون المكان. وفيما كان المصور يقوم بعمله، فوجىء بشخص يتهجم عليه وينهال عليه بالضرب، وفي وقت خرج المصور من المقهى تبعه خمسة أشخاص الى الشارع وإنهالوا عليه بالضرب أيضاً، ومعه كاميرته، وحاولت شرطة البلدية فض الإشكال، فإضطرت إلى إطلاق النار في الهواء لتفريق الناس عن المصور وقامت بإقفال المطعم.
🇱🇧خدمة الخبر العاجل🇱🇧