في ظلّ التفشي الكبير لفيروس “كورونا” وإرتفاع أعداد الوفيات، فرضت الحكومة إقفالاً عاماً يترافقُ مع إجراءاتٍ قاسيةٍ لمساعدةِ “الجنود البيض” في التصدي للجائحة وتأمين صمود المستشفيات في ظلّ الخوف من إنهيار كامل الجسم الطبيّ تحتَ ضغطِ المُصابين. متحدياً الجهود المبذولة، أطل وزير الزراعة في حكومة تصريف الأعمال عباس مرتضى، الذي من المفترض أن يكون جزء من هذه الخطّة ليكشف عن وجهِه غير المسؤول، مشاركاً في مراسمِ عزاءٍ حاشدٍ في بلدة الكويخات العكاريّة. والجديرُ ذكره، أن قرار الإقفال العام منعَ إقامة مراسم تقبّل العزاء، بالإضافة إلى أن المشاركين في هذا العزاء المخالف لم يحترموا الإجراءات الوقائية ومنها التباعد الجسديّ.
🇱🇧خدمة الخبر العاجل🇱🇧