في متابعةٍ لقضية الملحن اللبناني سمير صفير المُحتجز في السعودية، عَلِم أنّ “صفير وبموجب القانون الجزائي السعودي، لا يحق لعائلته ومحاميه الالتقاء به أو التواصل معه قبل مرور 30 يوماً على توقيفه، على أن لا تُحتسب من ضمنهم أيام الفرص والاعياد”. وتعذَّر لغاية الآن على عائلته ومحاميه الإلتقاء به أو معرفة سبب توقيفه بالرغم من المجهود الكبير الذي يُبذل، بإستثناء الإتصال الوحيد الذي أجراه صفير من مكان إحتجاز أيام من توقيفه. وعُلم أيضاً، ان جميع الاتصالات التي قامت بها الجهات الرسمية اللبنانية اتسمت بالفشل وكان جواب الجانب السعودي أن “إحتجاز صفير سببه “أمني”، والقانون السعودي يرعى كيفية التواصل معه ضمن المهل التي يُحدّدها”.
🇱🇧خدمة الخبر العاجل🇱🇧