علم أنّ معمل دير عمار، عاد وخفّض قدرته الإنتاجية من حدود النصف إلى حدود الثلث أي بطاقة إنتاج 150 ميغاواط، مع إقتراب مخزونه من الفيول من النفاد، وذلك منذ أكثر من أسبوع، ولو أنّ المعمل بقي على قدرة إنتاج النصف مع وصول الباخرة، لكان المخزون إنتهى من 4 أيام أو أكثر وتوقف دير عمار عن العمل. كما علم أن لا حلول في الأفق ولا حديث عن بواخر جديدة ستفرغ حمولتها في القريب العاجل، وبالتالي فإن لبنان مهدّد بالعتمة الشاملة، وسط شحّ المحروقات في الأسواق وعدم قدرة أصحاب المولّدات الخاصة على تأمين مادة المازوت من السوق السوداء وفرضهم تقنيناً جديداً أيضاً، وحاجة كل من معملي دير عمار والزهراني لباخرة واحدة كاملة كل شهر حتى يتم تأمين العمل بالشكل المطلوب وتزويد المناطق التي تتغذّى من هذا المعمل بالطاقة.
🇱🇧خدمة الخبر العاجل🇱🇧